مواقيت الصلاة
الفجر : 5:04
الشروق : 6:26
الظهر : 12:31
العصر : 15:58
المغرب : 18:53
العشاء : 19:43
منتصف الليل : 23:49
الإمساك : 4:59
X
X
الاعلان
جديدنا: قناة جمعية المعراج على التيليغرام

التوجّه القلبي في الصلاة

التوجّه القلبي في الصلاة

كلّنا نعلم أنّ روح العبادة والصلاة هي التوجّه القلبي، فما لم يكن المصلّي متوجّهاً بقلبه إلى الله سبحانه، فإنّ صلاته ستبقى عبارة عن مجموعة من الحركات الجسمانيّة لا أكثر، وفي الحديث: "إنّ لك
 من صلاتك ما أقبلت عليه بقلبك"[وسائل الشيعة، كتاب الصلاة، أبواب أفعال الصلاة، باب3، ج4، ح1، ص687].
وعندما تملأ عظمة الله قلب المصلّي، فإنّ كلّ ما في هذه الدنيا يفقد بريقه وتأثيره.عندما يقبل الإنسان على ربّه بقلبه، فإنّ عظمة الله ستملأ هذا القلب بمقدار هذا الإقبال.
يروى أنّ سماحة الإمام الخامنئي (دام ظلّه الوارف) كان ذات يوم يؤمّ المصلّين في أحد مساجد القرى النائية، وأثناؤ الصلاة، دخلت معزاة إلى المسجد وبدأت تتحرّك بين المصلّين بطريقة غريبة، فبدأ المصلّون بالضحك واحداً تلو الآخر، ولم يتمالكوا أنفسهم حتى قطعوا الصلاة. وارتفعت أصوات الضحك حتى ملأت المسجد، ولكن سماحته استمرّ بالصلاة ولم تؤثّر فيه حركة المعزاة ولا الضحكات العالية.
وعندما أنهى الصلاة التفت إليه المصلّون وهم متعجّبون، فتعجّب هو أيضاً، واستفسر عن الأمر، فقالوا له: لقد اضطررنا إلى أن نقطع صلاتنا يا سيدنا بسبب هذه المعزاة، وحركاته بين صفوف المصلّين. لقد أضحكتنا كثيراً والضحك مبطل للصلاة.
فتعجّب سماحته وقال: والله، لم أر معزاة، ولم أسمع أية ضحكة!
درس لنا: كيف يمكن أن نصلي دون أن نتوجّه إلى ما حولنا.
الجواب: إذا استطعنا أن نتوجّه بقلوبنا كلّها إلى الله تعالى.
فمن عرف الله وأدرك عظمته، لن تؤثّر فيه كلّ هذه الدنيا.

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد